علي بن محمد الليثي الواسطي

542

عيون الحكم والمواعظ

ما يتقبل . - لا يكون الرجل مؤمنا حتى لا يبالي بماذا سد فورة جوعه ولا بأي ثوبيه ابتذل . - لا يحسن عبد الظن بالله إلا كان الله عز وجل عند أحسن ظنه به . - وقال في وصف القرآن الكريم : لا يفنى عجائبه ولا ينقضي غرائبه ولا ينجلي الشبه إلا به . - وقال ( عليه السلام ) في وصف من ذمه : لا يحتسب رزية ولا يخشع تقية ( 1 ) لا يعرف باب الهدى فيتبعه ولا باب الردى فيصد عنه . - لا يكمل إيمان المؤمن حتى يعد الرخاء فتنة والبلاء نعمة . - لا يرضى الحسود عمن يحسده إلا بالموت أو زوال النعمة . - لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( 2 ) . - لا يعاب الرجل بأخذ حقه وإنما يعاب بأخذ ما ليس له ( بحق ) ( 3 ) . - لا خير في المنظر إلا مع حسن المخبر . - لا خير في شيمة كبر وتجبر وفخر . - لا يحول الصديق الصدوق عن المودة وإن جفي . - لا ينتقل الودود الوفي عن الحفاظ وإن أقصي . - لا ينفع الايمان بغير تقوى . - لا ينفع العمل للآخرة مع الرغبة في الدنيا . - لا ينجع تدبير من لا يطاع . - لا خير في المناجاة إلا لرجلين عالم ناطق أو مستمع واع . - لا خير في الصمت عن الحكمة كما لا خير في القول مع الجهل ( 1 ) . - لا خير في السكوت عن الحق كما أنه لا خير في القول الباطل . - لا يملك إمساك الأرزاق وإدرارها إلا الرازق . - لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . - لا ورع أنفع من تجنب المحارم .

--> ( 1 ) يمكن أن يعد ما بعدها حكمة مستقلة كما في طبعة النجف من الغرر 456 . ( 2 ) سورة فاطر : الآية 43 . ( 3 ) ليس في الغرر والسجع يؤيده . ( 1 ) وفي الغرر ط . طهران 6 / 414 : في القول بالباطل ، وفي التالية : في القول بالجهل .